هذه هي أكثر المشاكل شيوعاً عند فطام الطفل!

مشاكل الفطام عند الاطفال

مشاكل الفطام عند الاطفال

أغسطس 15, 2017
4دقيقة

فطام طفلكِ قد لا يخلو من هذه المشاكل!

يُعتبر الفطام مرحلة حاسمة في نمو الطفل، حيث يواجه الأهل مشاكل الفطام عند الاطفال أثناء الانتقال من الرضاعة إلى تناول الأطعمة الصلبة. يتعرف الطفل في هذه المرحلة على نكهات وقوامات جديدة، مما يتطلب بعض الوقت للتأقلم. في هذا المقال، سنشرح الفطام بشكل مبسط، وكيفية حدوثه، وما هي العقبات الشائعة التي قد تواجهينها، بالإضافة إلى كيفية فطم الطفل بهدوء وفعالية، ومتى يكون العمر المناسب لفطام الطفل من الرضاعة الصناعية.
 

ما هو الفطام وما معنى الفطام

الفطام هو عملية انتقالية من الرضاعة الطبيعية أو الصناعية إلى تناول أطعمة صلبة تناسب عمر الطفل. معنى الفطام يتجسد في تقليل الاعتماد على الحليب كمصدر وحيد للغذاء، مع تقديم الأطعمة التي توفر العناصر الغذائية الضرورية مثل الحديد. تبدأ علامات استعداد الطفل للفطام عادةً بالقرب من الشهر السادس، مثل الجلوس بدون دعم كبير واهتمامه بطعام الأسرة. الفطام المفاجئ قد يؤدي إلى مشاكل الفطام عند الاطفال، لذا يفضل اتباع نهج تدريجي.

توقيت الفطام يعتمد على الاستعداد الجسدي للطفل، وعادةً ما تبدأ المكمّلات الغذائية في الشهر السادس، وقد تستمر الرضاعة بجانب الأغذية الصلبة خلال السنة الأولى. العمر المناسب لفطام الطفل من الرضاعة الصناعية يختلف، لكنه غالباً ما يكون بين 12 و24 شهراً حسب احتياجات الطفل وتوصيات الطبيب.
 

أبرز مشاكل الفطام عند الاطفال

  • رفض الأطعمة الجديدة: قد يواجه الطفل صعوبة في تقبل القوام والطعم الجديد، وقد يبصق الطعام في البداية. هذا الأمر شائع ضمن مشاكل الفطام عند الاطفال ولكنه طبيعي طالما يظل الطفل نشيطاً ويزداد وزنه.
  • تغيّرات سلوكية: قد تلاحظين زيادة التعلق بالأم أو نوبات بكاء نتيجة تغير روتين التهدئة المرتبط بالرضاعة.
  • اضطرابات النوم: يمكن أن يواجه الطفل مشاكل في النوم أثناء التكيف مع الجدول الجديد.
  • إمساك أو تغيّر في البراز: قد يحدث تغيير في لون وقوام البراز أو إمساك عند عدم تناول كميات كافية من الألياف أو السوائل.

مشاكل الفطام عند الاطفال غالباً ما تكون مؤقتة ويمكن التغلب عليها بالصبر والتدرج.

 

كيف أفطم طفلي: خطوات عملية للتعامل مع الصعوبات

ابدئي بإطعام طفلك عندما يكون مرتاحاً وجائعاً باعتدال. قدّمي له مهروسات ناعمة من الخضار والفاكهة، ثم زيدي كثافة الأطعمة بشكل تدريجي مع مراعاة قدرته على المضغ. جربي تقديم نفس الصنف بطرق مختلفة عدة مرات قبل اعتباره مرفوضاً.

  • عند رفض الطعام: قللي التوقعات في الأيام الأولى وقدّمي كميات صغيرة، وجرّبي تعديل الحرارة والقوام.
  • لطمأنة الطفل: استخدمي التعاطف والاحتضان والغناء، وقدّمي بدائل للتهدئة مثل القراءة أو لعبة مفضلة.
  • تنويع الغذاء: ركّزي على مصادر الحديد مثل اللحوم المهروسة والعدس المطبوخ جيداً والحبوب المدعّمة، مع الخضار، الفواكه، والزبادي المناسب للعمر.
  • الماء: قدّمي كميات صغيرة بعد الوجبات ودعي الطفل يعتاد الشرب من كوب مناسب.
  • جدول ثابت: نظّمي وجبتين إلى ثلاث يومياً مع وجبة خفيفة حسب العمر والاحتياج.

لتسهيل النوم، اعتمدي روتيناً متسقاً قبل النوم، وإظلاماً مناسباً، وقللي الرضعات الليلية تدريجياً مع تهدئة لطيفة. هذه الخطوات تدعم فطاماً أكثر سلاسة لكِ ولطفلك.
 

حلول عملية حسب المشكلة

المشكلة

أسباب محتملة

حلول عملية

رفض الطعام

قوام غير مألوف، طعم جديد، شبع أو تعب

التقديم عند الجوع المعتدل، البدء بمهروس ناعم، تكرار التعرض 8–10 مرات، تعديل الحرارة والقوام

بكاء وتعلّق

تغيّر روتين التهدئة، حاجة للاطمئنان

لمسات تهدئة واحتضان، روتين ثابت، بدائل للراحة كالغناء والقراءة

اضطراب النوم

اعتماد على الرضاعة للتهدئة، جدول غير ثابت

روتين ما قبل النوم، تقليل الرضعات الليلية تدريجياً، عشاء مناسب القوام قبل النوم

إمساك بعد الفطام

ألياف قليلة، سوائل غير كافية

زيادة الماء حسب العمر، تقديم الكمثرى والبرقوق والخضار المهروسة، توازن الوجبات

 

نصائح للتغذية الآمنة أثناء الفطام

  • ابدئي بأطعمة مفردة المكوّن لاكتشاف التحسس، ثم وسّعي التنوع تدريجياً.
  • قدّمي قطعاً طرية صغيرة عند جاهزية المضغ، وراقبي الطفل أثناء الأكل.
  • تجنّبي الملح والسكر المضافين، وركّزي على النكهات الطبيعية.
  • احرصي على نظافة الأدوات وغسل اليدين قبل التحضير.
  • راقبي إشارات الجوع والشبع لتكوين علاقة صحية مع الطعام.
     

متى يفطم الطفل ومتى أستشير الطبيب

متى يفطم الطفل؟ يبدأ إدخال الطعام عادةً قرب ستة أشهر مع علامات الاستعداد، فيما يستمر فطم الرضعات تدريجياً بحسب نمو الطفل وراحته.

العمر المناسب لفطام الطفل من الرضاعة الصناعية يتحدد مع الطبيب وفق التغذية العامة، زيادة الوزن، ونمط النوم.

استشيري الطبيب إذا استمر رفض الطعام لأكثر من أسبوعين مع فقدان وزن، أو إذا ظهر قيء متكرر، إمساك شديد أو إسهال مستمر، طفح جلدي بعد تناول الطعام، أو علامات جفاف مثل قلة التبول وجفاف الفم. التقييم المبكر يساعد على استبعاد الحساسية ومشاكل الهضم وتعديل الخطة الغذائية.
 

أسئلة شائعة

  • ما هو الفطام وكيف أبدأ؟
  • الفطام هو انتقال تدريجي إلى الطعام الصلب، ولبدء فطام منظّم ابدئي بمهروسات ناعمة بكميات صغيرة وتدرّجي في القوام، واحترمي إشارات الجوع والشبع.
  • كيف أفطم طفلي وهو يرفض الطعام؟
  • استخدمي التعرض المتكرر، وقدّمي الصنف الجديد بجوار أصناف مألوفة، وجرّبي ألواناً وقوامات جذّابة، وتناولي نفس الطعام أمامه لتشجيع التقليد.
  • متى يفطم الطفل ليلاً؟
  • قلّلي الرضعات الليلية تدريجياً مع روتين تهدئة ثابت، وإضاءة خافتة، ووجبة عشاء مناسبة القوام قبل النوم.
  • ما معنى الفطام التدريجي؟
  • معنى الفطام التدريجي هو تقليل الرضعات خطوة بخطوة واستبدالها بوجبات متوازنة، ما يدعم التأقلم ويخفّف مشاكل الفطام عند الاطفال.
  • ما العمر المناسب لفطام الطفل من الرضاعة الصناعية؟

غالباً بين 12 و24 شهراً وفق الحالة الصحية والتغذية، مع متابعة الطبيب لضمان انتقال آمن ومريح